علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
221
المقرب ومعه مثل المقرب
الفعل ماضيا " 1 " لفظا ومعنى ، أو معنى دون لفظ ، واشتملت على ضمير عائد عليه - فالاختيار الواو . وقد يجوز ألا تأتى بها ، وإن لم تشتمل على ضمير عائد عليه ، فلا بدّ من الواو . ولا يجوز أن يكون الفعل الماضي لفظا ومعنى حالا ؛ حتى تكون معه " قد " مظهرة أو مضمرة ، أو يكون وصفا لمحذوف ، فإن كان الفعل الماضي لفظا فعل شرط ، قد حذف جوابه في الأصل - وقع حالا ، ولا يكون معه - إذ ذاك - قد ، لا ظاهرة ولا مضمرة ، ولا يكون وصفا لموصوف محذوف ومن ذلك قول العرب : " لأضربنّه ذهب أو مكث " ، فذهب في موضع نصب على الحال ، والتقدير : لأضربنه ذاهبا أو ماكثا ، أي : لأضربّنه على كلّ حال ، والأصل فيه : لأضربنه إن ذهب أو مكث ،
--> - نصف النّهار الماء غامره * ورقيبه بالغيب ما يدرى [ ينظر البيت للمسيب بن علس في أدب الكاتب ص 359 ، وإصلاح المنطق ص 241 ، 250 ، وشرح شواهد المغنى 2 / 878 ، ولسان العرب ( نصف ) ، وللأعشى في جمهرة اللغة ص 1262 ، وخزانة الأدب 3 / 233 ، 235 ، 236 ، والدرر 4 / 17 ، وبلا نسبة في تذكرة النحاة ص 683 ، وجمهرة اللغة ص 893 ، ورصف المباني ص 419 ، وسر صناعة الإعراب 2 / 642 ، وشرح الأشمونى 1 / 260 ، وشرح المفصل 2 / 65 ، ومغنى اللبيب 2 / 505 ، 636 ، وهمع الهوامع 1 / 246 ، وروى " ورفيقه " بدلا من " ورقيبه " وروى " لا " بدلا من " ما " ] . أه . ( 1 ) م : وقولي : " وإن كانت فعليّة ، وكان الفعل ماضيا " إلى آخره مثال دخول الواو على الفعل الماضي ، إذا لم يتصل به ضمير يعود على ذي الحال قولك : أتاني زيد وقد طلع الفجر ، ومثال دخول الواو عليه وقد اتصل به ضمير يعود على ذي الحال قوله تعالى : أَ نُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ [ الشعراء : 111 ] ومثال الاستغناء بالضمير عن الواو قوله . [ من الطويل ] إذا قامتا تضوّع المسك منهما * نسيم الصّبا جاءت بريّا القرنفل [ ينظر البيت لامرئ القيس في ديوانه ص 15 ، وخزانة الأدب 3 / 160 ، رصف المباني ص 312 ، لسان العرب ( قرنفل ) ، ( روى ) ، المنصف 3 / 20 ، 75 ، وبلا نسبة في الأشباه والنظائر 1 / 343 ، ولسان العرب ( ضوع ) ، مغنى اللبيب 2 / 617 ، الممتع في التصريف 2 / 572 ، شرح أبيات المغنى 1 / 72 ، 7 / 291 ، ويروى صدر البيت هكذا : إذا التفتت نحوى تضوع ريحها * . . . . . . . . . . . . ] أه .